عبد الله علي مهنا

118

لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )

إلا مَنْ يهتم لأمرك وشأْنك ويُحْزِنُه أَمْرُك . والظُّلاعُ : داءٌ يأْخذ في قوائِم الدّوابِّ والإبل من غير سير ولا تعَب فَتظْلَعُ منه . وفي الحديث : أُعْطِي قوماً أَخافُ ظَلَعَهم ، هو بفتح اللام ، أَي مَيْلَهم عن الحق وضَعْفَ إيمانهم ، وقيل : ذَنْبَهم . والظالع من الكلاب الصَّارِفُ ؛ يقال صَرَفَتِ الكلبةُ وظَلَعَتْ : إذا اشتهت الفحل . والظالع من الكلاب لا ينام فيضرب مثلًا للمُهْتَمِّ بأَمرِه الذي لا ينام عنه ولا يُهْمِلُه . والظَّالِعُ : المُتَّهَمُ . وظَلَعَتِ المرأَةُ عينَها : كسَرَتْها وأَمالَتْها . وظَلَعَتِ الأرضُ بأَهلها تَظْلَعُ أَي ضاقتْ بهم من كثرتهم . والظُّلَعُ : جبل لِسُلَيْم . والمُضْلِعُ : المُثْقِلُ . ظلف : الظَّلْف والظِّلف : ظفُرُ كل ما اجترّ ، وهو ظِلْف البَقرة والشاة والظبْي وما أَشبهها ، والجمع أَظلاف . ويقال : ظُلُوفُ ظُلَّفٌ أَي شِداد ، وهو توكيد لها ؛ وقد يطلقُ الظِّلْفُ على ذات الظِّلف أَنفسها مجازاً . ورميت الصيد فظَلَفْته أَي أَصبت ظِلْفه ، فهو مَظْلوف ؛ وظلَف الصيدَ يَظْلِفُه ظَلْفاً . ويقال : أَصاب فلان ظِلفه أَي ما يوافقه ويريده . والظَّلَفُ من الأَرض الذي تَسْتَحِبّ الخيلُ العَدْوَ فيه . وأَرض ظَلِفةٌ بيّنة الظلَف أَي غليظة لا تؤدّي أَثراً ولا يستبين عليها المَشي من لِينها . والظَّلَفُ ما غلُظ من الأَرض واشتدّ . والأُظْلُوفة من الأَرض : القِطْعة الحَزْنة الخَشِنة ، وهي الأَظالِيف . ومكان ظَلِيف : حَزْن خَشن . والظَّلْفاء : صَفاة قد استوت في الأَرض ، ممدودة . وقد ظَلِفَ ظَلَفاً وظَلَفَ أَثره يَظْلُفُه ويَظْلِفُه ظَلْفاً وأَظْلفه إذا مشى في الحُزونة حتى لا يُرى أَثره فيها ، والظَّلَف : الشدّة والغِلَظُ في المَعِيشة من ذلك . وظَلَفهم يَظْلِفُهم ظَلْفاً : اتَّبع أَثرهم . وظلَفه ظلْفاً : منعه عما لا خير فيه . وظلَف نفسَه عن الشيء : منعها عن هواها ، ورجل ظَلِفُ النفْس وظَلِيفُها من ذلك . وكلُّ ما عَسُر عليك مطلَبُه ظَلِيف . ويقال : أَقَامَه اللَّه على الظَّلَفات أَي على الشدَّة والضِّيق . والظَّلِيفُ : الذَّليل السيِّئُ الحال في مَعِيشته . ويقال : ذهَب به مَجّاناً وظَلِيفاً إذا أَخذه بغير ثمن ، وقيل : ذهب به ظَليفاً أَي باطلًا بغير حق . وذهَب دمُه ظَلْفاً وظَلَفاً وظَلِيفاً ، بالظاء والطاء وجميعاً ، أَي هَدَراً لم يُثأَر به . وقيل : كلُّ هَيِّن ظَلَفٌ . وأَخَذَ الشيء بظَليفته وظَلِفَته أَي بأَصله وجميعه ولم يدع منه شيئاً . والظِّلْفُ : الحاجةُ . والظِّلْف : المُتابَعة في الشيء . والظَّلِفةُ طَرَفُ حِنْوِ القَتَب وحِنو الإِكاف وأَشباه ذلك مما يلي الأَرض من جَوانبها . والظَّلِفتان ما سفل من حِنْوي الرَّحْل ، وهو من حِمْوِ القَتَب ما سَفَل عن العضد . ويقال : ذرَّفْتُ على الستين وظَلَّفْتُ ، إذا زدت عليها . ظلل : ظَلَّ نهارَه يفعل كذا وكذا يَظَلُّ ظَلًّا وظُلُولًا وظَلِلْتُ أَنا وظَلْتُ وظِلْتُ ، لا يقال ذلك إلّا في النهار لكنه قد سمع في بعض الشعر ظَلَّ لَيْلَه ، وظَلِلْت أَعْمَلُ كذا ، بالكسر ، ظُلُولًا إذا عَمِلْته بالنهار دون الليل . ولا تقول العرب ظَلَّ يَظَلُّ إلا لكل عمل بالنهار ، كما لا يقولون بات يبيت إلا بالليل ، ومن العرب من يحذف لام ظَلِلْت ونحوها حيث يظهران ، فإن أَهل الحجاز يكسرون الظاء على كسرة اللام التي أُلْقِيَتْ فيقولون ظِلْنا وظِلْتُم ، والمصدر الظُّلُول ، والأَمر اظْلَلْ وظَلَّ ؛ قال تعالى : ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً ، وقرئ ظِلْتَ ، فمن فَتَح فالأَصل ظَلِلْت ولكن اللام حذفت لثِقَل التضعيف والكسر وبقيت الظاء على فتحها ، ومن قرأَ ظِلْتَ ، بالكسر ، حَوَّل كسرة اللام على الظاء ، ويجوز في غير المكسور نحو هَمْت بذلك أَي هَمَمْت وأَحَسْتُ بذلك أَي أَحْسَسْت . وظِلُّ النهارِ : لونُه إِذا غَلَبَتْه الشمسُ . والظِّلُّ : نقيض الضَّحِّ ، وبعضهم يجعل الظِّلَّ